مجنونة ورزينة وفيا البدع

الالوان بتتكلم عنى ..

July 19, 2014 8:07 pm
"

it was like any other
relationship, there was
jealousy on both sides,
there were split-ups and
reconciliations.
there were also fragmented moments of
great peace and beauty.

I often tried to get away from her and
she tied to get away from me
but it was difficult:
Cupid, in his strange way, was really
there.

"

Charles Bukowski, The People Look Like Flowers at Last
July 16, 2014 4:32 pm

ولما الهوى بيسال علينا

بيشوف انه ما ارتوينا 

July 15, 2014 7:11 pm July 9, 2014 11:38 am July 8, 2014 6:06 pm

Dead Poets Society (1989)

July 5, 2014 7:09 pm
"

too much too little

too fat
too thin
or nobody.

laughter or
tears

haters
lovers

strangers with faces like
the backs of
thumb tacks

armies running through
streets of blood
waving winebottles
bayoneting and fucking
virgins.

an old guy in a cheap room
with a photograph of M. Monroe.

there is a loneliness in this world so great
that you can see it in the slow movement of
the hands of a clock

people so tired
mutilated
either by love or no love.

people just are not good to each other
one on one.

the rich are not good to the rich
the poor are not good to the poor.

we are afraid.

our educational system tells us
that we can all be
big-ass winners

it hasn’t told us
about the gutters
or the suicides.

or the terror of one person
aching in one place
alone

untouched
unspoken to

watering a plant.

people are not good to each other.
people are not good to each other.
people are not good to each other.

I suppose they never will be.
I don’t ask them to be.

but sometimes I think about
it.

the beads will swing
the clouds will cloud
and the killer will behead the child
like taking a bite out of an ice cream cone.

too much
too little

too fat
too thin
or nobody

more haters than lovers.

people are not good to each other.
perhaps if they were
our deaths would not be so sad.

meanwhile I look at young girls
stems
flowers of chance.

there must be a way.

surely there must be a way that we have not yet
though of.

who put this brain inside of me?

it cries
it demands
it says that there is a chance.

it will not say
“no.”

"

The Crunch (from Love is a dog from hell) - Charles Bukowski [August 16, 1920 - March 9, 1994]

(Source: friendly-bibliophilie, via yahia-muhammad)

6:50 pm

Marina Abramović and Ulay

Breathing In / Breathing Out, 1977

This performance consisted of the two artists seated in front of each other, connected at the mouth. They took in each other’s breaths until all of their available oxygen had been used up. The performance lasted only 17 minutes, resulting in both artists collapsing unconscious to the floor, having filled their lungs with carbon dioxide. This personal piece explored the idea of an individual’s ability to absorb the life of another person, exchanging and destroying it. (Wikipedia)

(Source: decembre, via aviddramatic)

July 3, 2014 8:43 pm

لماذا جاءت إلى البلاد الجديدة؟ هذه المومياء؛ موضوع الفُرجة

ترقد بزينتها في كتّانٍ رماديّ: حياةٌ متخيلة في فترينة متحف.

التحنيط مسألة ضد الخلود

لأن الجسد لن يكون أبدأً جزءاً من وردة

المومياء لم تختر هجرتها بينما هؤلاء الذين انتظروا طويلاً في طوابير السفارات

وبنوا بيوتاً في بلادٍ أخرى يحلمون بالعودة عندما يصبحون جثثاً

يجب أن تحملونا إلى هناك - هكذا يتركون الوصايا في أعناق أولادهم -

كأن الموت هوية ناقصة

لا تكتمل إلا في مقبرة الأسرة.

هنا أيضاً أشجار خضراء تقف تحت ضغط الثلج وأنهار لا يتعانق بجانبها عشاقٌ خلسة،

بل يجري بموازاتها رياضيون مع كلابهم في صباح الأحد، دون أن ينتبهوا للمياه التي

تجمدت من الوحدة. ومهاجرون لم يتدربوا على محبة الطبيعة ولكنهم يصدقون أن نسبة

التلوث أقل وأن بإمكانهم إطالة أعمارهم بمضغ الأوكسجين قبل النوم عبر كبسولاتٍ هوائية.

لماذا لم ينسوا أنهم من هناك؟

الغرباء الفشلة

يدربون عضلات أفواههم على التخلص من اللكنة، اللكنة هي المرض الوراثي الشفاف

الذي يفضحهم، يقفز عندما يغضبون فينسوا كيف يضعون أحزانهم في لغة أجنبية

اللكنة لا تموت ولكن الغرباء حفارو قبور بجدارة

يعلقون على باب الثلاجة أسماء من ماتوا من الأهل حتى لا يخطئوا ويطلبونهم في التليفون

ويدفعون ربع أجورهم لشركات الاتصال

ليتأكدوا أنهم موجودون في مكان يمكن تحديده ببعده عن الطفولة

لماذا لم ينسوا

يجب شراء organic food ولكني منذ ساعة أتأمل صورة أمي جالسة على

عتبة دار أبيها التي لم تعد هناك؛ أقصد العتبة رغم أن أمي نفسها لم تعد هناك.

لا أحد يمر في الشارع لأن العربات تدخل وتخرج بالريموت كنترول، كنت قد اشتريت

هذا البيت الذي لا يمكنني الجلوس على عتبته من أرملة نحات أسباني كان قد بناه على

أرضٍِ تؤول إلى مهاجرٍ أوكرانيّ أعطتها له الحكومة الكندية بعد نزعها من الهنود الحمر

لكي تقيم مدينة فيها عدة جامعات وعشرات من الشوبنج مول وآلاف مثلي يعرفون الفوائد

الصحية للأورجانيك فود ويمتلكون عربات تدخل وتخرج بالريموت كنترول.

ما تعلمته هنا لا يختلف عن ما تعلمته هناك:

- القراءة كتذكرة مرور إلى تغييب الواقع.

- تخبئة الخجل تحت ألفاظ بذيئة.

- إخفاء الضعف عبر إطالة الأظافر.

- تسريب الأرق في التدخين دائماً وفي ترتيب الأدراج أحياناً.

- توفير ثلاثة أنواع من قطرة العيون من أجل توضيح الرؤية ثم الاستمتاع بالعمى

والأهم تلك اللحظة الرائعة من إغماض الجفون على حريق.

هنا وهناك

تبدو الحياة وكأنها موجودة فقط لتُراقب من بعيد.

دقائق وتدخلك السكينة التي لا يبحث عنها أحد

فقط اترك رأسك تحت الماء

كيف؟ الفكرة التي تبرق مثل لؤلؤة في سلة مهملات؟ كيف تهدرها هكذا؟

انها فكرتك أنت؛ مختلفة عنك وأصيلة

هذه الثواني ليست معدودات؛ إنها النصل الفاصل بين زمنين

تذكّر الأطباق القذرة في المطبخ… البريد الذي يحمل إعلانات، المصابيح التي تسلط

نفسها في حدقتيك، البروزاك… الرحمة التي لم تعرف أنك تبحث عنها، معك، ستدخل إلى

رئتيك إذا تركت جدسدك يهبط ، يهبط للقاع… تحت الماء ثوانٍ أخرى، لا حاجة للخوف

الزمن لن يفعل شيئاً على الإطلاق

لن يجعل لشجاعتك ثقلٌ يأخذك لأسفل

الزمن ليس مهماً، انه مجرد زمن.

في قارة أخرى، تركت أعداءً مساكين، يجب أن تخجل من نفسك عندما تتذكرهم

لا شيء يغضبك الآن، من الصعب أن تقابل شيوعياً كلاسيكياً هنا،

انهم حتى يضعون ساعة في المكاتب العمومية بدلاً من صورة الرئيس،

ربما يكون كابوسأ أن تقضي يوماً كهذا تحت تأثير المهدئات،

لا شيء جدير بأن تتمرد عليه. أنت مرضيٌّ وميت

والحياة من حولك تبدو مثل يدٍ رحيمة

أضاءت الغرفة لعجوزٍ أعمى

ليتمكن من قراءة الماضي.

مرة عملت محررة أدبية وتحول العالم إلى كتابة يغطيها التراب

أكوامٌ من الرسائل مدموغة بثقة الدولة في نظامها البريدي

وحيث لا أنتظر غير الضجر، كان فصل الطوابع هو العملية الأكثر إثارة

حيث جف لعاب كتاب سيئي الحظ تحتها

الوصول اليومي إلى غرفة التحرير

كان نوع من ركن الأنا على جنب، مثل وضع عدسة لاصقة في محلول مطهر

لم تكن هناك غير كآبة أقيس بها حجم كآبة الآخرين

ولم يكن ذلك مناسباٌ لمجلة تبشر بالغد

غرفة التحرير لم يكن بها شرفة

ولكن الأدراج كانت مليئة بالمقصات.

إيمان مرسال /جغرافيا بديلة

July 2, 2014 12:12 pm
شباب السفير - صباح جلّول: ولكن، ماذا عن السعادة؟

عصر يوم الأحد، أتى أبو سمير لزيارة صديق عمره المطروح على فراش المرض. كان يتأبّط علبة بسكوت “السمنيولو” الزرقاء، وفي يده قنينة عصير ليمون طازج. أوضحت له “الحجة” على الفور أن عليه إعادة العصير معه، لأن أبو زهير لا يستطيع تناول الطعام أو الشراب، لم يعلّق. هو يعلم أنه لن يستطيع أن يكلّمه، أو يغني معه العتابا بعد الآن. كل ما بوسعه أن يفعله هو اختيار في أي جنب من السرير سيضع كرسيه، ويجلس. تحدث أبو سمير بصوت عال، كالعادة. وشارك بعض الأخبار عن الشام والعائلة، ثمّ أخرج سيجارة من جيبه وقرّب ولاعته منها. نهرته الحاجة: “ممنوع التدخين هون يا بو سمير!”. فتل أبو سمير رأسه يمنة ويسرة في اعتراض، ثمّ قال بلهجة استهجان: “شِه! هلّا بدّك ياني طفّي السيجارة عشان هاد ما يموت؟!”. نظر أبو سمير إلى صديق عمره الممدّد في الفراش، ورأى عيناه تنظرانه وقد زمّتا حتى اختفى بياضهما، ولم يبقَ منهما سوى التماعة مدوّرة حادة، فعرف أن صاحبه غارق في نوبة من الضحك

June 19, 2014 5:39 pm

Brazilian artist Gabriel Silva restyles photographs of historical Ávila, Spain with a colorful touch.

June 18, 2014 7:17 pm

askerquestioner

Anonymous: غفر الله لك

طيب

June 17, 2014 1:45 pm

أعتقد أن هُناك شىء فى رَحمى

الخِفة أم الثُقل؟

أعلم أنى أكثرت فى الحديث فى محاولة الوصول لهذه الأجابة ياكونديرا 
حتى أننى شبه أوصلته لحد الأبتذال 

هل لابد من ذلك؟
ليس من ذلك بُد .. 

أنا أختار الأثنين ..أختار الخِفة والثُقل 
المزيج المؤلم ذو اللذة المشتهاه 

أعتقد أن هُناك شىء فى رَحمى 
نعم أعتقد أنه كان بين أرجُلى القصيرة ذات يوم وخرج ..وأننى صرخت بشدة وكثُر النزيف والصراخ والشَحتفه عندما خرج ثم حملته بالقرب من صدرى وأعطيته كل الأمومة التى بداخله.

فى الليالى الوحيدة أضع يدى على بطنى واستدعيه كما يَستدعى البيت القديم أصحابه 
يناديهم برائحة خشب الزَان لكراسى فقدت أرجُلها، بغنوة لم يتذكروا كلماتها دائماً ولكن لحنها بقى عالق للأبد فى الأذهان ، يناديهم حتى بصور غير مكتملة وباهتة الألوان لعيون شبه لامعة وسعيدة

أختار ثُقلى بِه وهو فى رَحمى 
وخِفتى وهو بعيد عن عَبى

فى عالمنا يطلقون على أسم من يخرجون من بين أرجلنا ” حبيبى، جوزى، رَاجلى .. مسميات من هذا القبيل ” ولكنى لا أكتفى بهذا القدر من تجمع عدد حروف قليله لتضع مُسمى لوجودك بَرَحمى

كان هناك شاعر دائما ينادى حبيبته برجاء 
لماذا لا تًوَحِّدُنا الهَشَاشَةُ؟
وأنا أطالب أن يوحدنا خيط الشمس السَاقط على شعرك الأشقر 
  أن يوحدنا الخواء، الأنفاس الثقيلة والدقائق التى تمر ببطأ
ولا مانع عندى أن يوحدنا نبيت عَرقك 
أن حتى توحدنا اشارات المرور والزحمة لنبقى متلاَصقين فى سيارة واحدة دقيقة أخرى زياده
أراك وأنتَ تضرب مقدمة الترابيزة بشدة بقبضة يَدك عندما تضحك 
والابتسامة بزاوية الفم اليسرى فى لحظات يسُودها التوتر
وأرضى بصدر رَحب أن تكون الأبتسامة سبب كافى لتوحدنا 
والبلوفرات الرمادية والكافيين وأسطُر من شعر بودلير
وأغنية قديمة تُدعى “لما كان البحر أزرق” والبرد ولذة الأكتشاف والقمصان الكاروهات 

مثلما قبلت بالخفة والثقل معاً أقبل أنا توحدنا الضعف والقوة 
أن تبقى فى رَحمى ليالى عديدة
وأن تخرج منه تائهاً فى ليالى أخرى وأنا أبحث عنك وأخبيك فى عًبى مرة أخرى.

9:46 am

وعليل يا تمرجيه.. جريح يا تمرجيه

June 12, 2014 6:13 pm

Pina Bausch - Cafe Müller

the best modern dance performance I’d ever seen.It’s not just modern dance. It’s life expressed in body movements.

June 11, 2014 3:16 pm
مابين البحر والبيوت

مابين البحر والبيوت .. بنضيع